• الصفحة الرئيسية

الجمعية العاملية لإحياء التراث :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • تعريف، أهداف، نظام الجمعية (3)
    • النشاطات واللقاءات (8)
    • البيانات والدعوات (13)
    • رعاية برامج تلفزيونية تربوية وثقافية (5)

معاهد ومراكز الجمعية العاملية :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • م. القرآن والعترة عليهم السلام (12)
    • المعهد التخصصي للخطابة الحسينية (1)
    • م.الإمام الباقرع للدراسات والتحقيق (2)

اللجان الثقافية والأدبية في الجميعة :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • اللقاء الشعري والأدبي الدائم (0)
    • لجنة التربية الأسرية (0)
    • لجنة المفاهيم الدينية (1)

سلسلة مفاهيم دينية شهرية :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • حث الانام على صلة الارحام (1)
    • النبوة ومظاهر اللطف (1)
    • الزوجية مشاكل وحلول (1)

الخدمات والمساعدات الإنسانية :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • الكسوة الفصلية (2)
    • صندوق القرض الميسر (1)
    • مساعدات عينية وطبية للأيتام والفقراء (3)
    • صندوق القلوب الرحيمة الدولي للاغاثة (1)

مركز الإمام المهدي (عج) للتنسيق :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • إستفتاءات المراجع العظام (3)
    • مواضيع للنشر (60)

خدمات :
 • الصفحة الرئيسية
 • أرشيف المواضيع
 • سجل الزوار
 • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
 • أضف الموقع للمفضلة
 • إتصل بنا





 
  • القسم الرئيسي : مركز الإمام المهدي (عج) للتنسيق .

        • القسم الفرعي : مواضيع للنشر .

              • الموضوع : السکر آفة المجتمع .

السکر آفة المجتمع

قال الله تعالى في محكم كتابه الكريم: { يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِنْ نَفْعِهِمَا}.

ذكر سبحانه وتعالى في هذه الآية بعض الأحكام الشرعية والتكاليف الإلهية التي لها دخل عظيم في تنظيم حياة الإنسان الفردية و الإجتماعية ,فقد حرم الخمر والميسر اللذين يجلبان الدمار والشقاء.لأن مادة الخمر تأتي بمعنى الستر ,وسمي المسكر خمراً لأنه يستر القوة العاقلة فلا تميز بين الخير والشر والحسن والقبيح,ومنها الخمار الذي يستر رأس المرأة والخمر هو كل مايع مسكر ويتخذ من أغلب الفواكه ويختلف في درجات السكر وإنما وصف سبحانه الإثم بالكبر دون الكثرة لبيان عظمة الإثم والعقاب حتى كأن النفع في مقابله يكون معدوماً ,ولم يصف سبحانه الإثم بالكبر,إلا في الخمر والميسر,وقد ورد في الكافي عن علي بن يقطين قال:سأل المهدي (العباسي)أبا الحسن عليه السلام عن الخمر قال:هل محرمة في كتاب الله عز وجل,فإن الناس إنما يعرفون النهي عنها ولا يعرفون التحريم لها؟فقال له أبو الحسن عليه السلام :(بل هي محرمة في كتاب الله تعالى,فقال السائل في أي موضع محرمة في كتاب الله عز وجل يا أبا الحسن؟فقال عليه السلام:قول الله عز وجل (إنما حرّم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والإثم والبغي بغير الحق.) فأما قوله ما ظهر منها يعني الزنا المعلن ونصب الرايات التي كانت تعرفها الفواجر للفواحش في الجاهلية,وأما قوله تعالى وما بطن يعني  ما نكح من الآباء لأن الناس كانوا قبل أن يبعث النبي (ص)إذا كان للرجل زوجة ومات عنها تزوج بها أبنه من بعده إذا لم تكن أمه,فحرم الله غز وجل ذلك.واما الإثم فإنها الخمر بعينها لذلك كان الخمر من الامور التي أعتنى بها الإسلام إعتناء بليغاً وشدد النكير على ارتكابها ,ونهى عنها بأساليب مختلفة ووصفها بأوصاف متعددة من القرآن الكريم فوصفها بأنها من خطوات الشيطان الذي يريد أن يوقع بها بين أفراد الإنسان العداوة والبغضاء وأثبت فيها الإثم الكبير ويكفي في خستها أنها من أفعال أهل الجاهلية .فقد كانت منتشرة قبل الإسلام,ونزل القرآن الكريم بالنهي عنها على سبيل التدرج,فنزل قوله تعالى:(يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما إثم كبير ومنافع للناس.) فذكر فيه الإثم والمنفعة ورجح الإثم عليها وكان ذلك كافياً في الردع ,ثم نزل قوله تعالى:(لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى.) وأخيراً نزل الأمر بتركهما في قوله تعالى:(إنما الخمر والميسر والإنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه.وقد تصدى العلماء في مختلف العلوم لذكر أضرارها ومفاسدها الفردية والإجتماعية,فذكر الأطباء تأثير الخمر على صحة الإنسان وما تجلبه من الأسقام والآلام,واعتبر علماء النفس الخمر أنها من أشد الأشياء تأثيراً على النفس,لأنها تسبب الأمراض النفسية التي تعاود صاحبها على الممات ,وقد بحث عنها علماء الدين من حيث تأثيرها في سعادة الإنسان وشقاوته في الدنيا والآخرة ,ولأجل ذلك ورد عن نبينا الأعظم (ص):أن الخمر رأس كل إثم.وعن الإمام الباقر والصادق (ع):(إن الله جعل المعصية بيتاً ,ثم جعل للبيت باباً ,وجعل للباب غلقاً,ثم جعل للغلق مفتاحاً,فمفتاح المعصية الخمر.) وعن الغمام الصادق (ع) (غن الخمر ام الخبائث ورأس كل شر.)

ومن المعلوم أنه لم يخلق الله جل جلاله أعز وأشرف لديه من العقل الذي جعله مدار إنسانية الإنسان وبه غمتاز عن جميع المخلوقات,وفاق به عليها,وهو مناط التكليف وعليه يدور الثواب والعقاب,وتدل عليه الأدلة الكثيرة العقلية والنقلية,فكل ما يضاد العقل وينافيه ويسلبه ويعاديه يكون من أبغض الأشياء لدى الله سبحانه وتعالى وجميع الأنبياء والمرسلين,والخمر لا أثر لها إلاّ ذلك.

فمن الآثار الخلقية التي تترتب على شرب الخمر:أنها تسلب لبًّ شاربها,وتجعل زمام عقله بين الأهواء والنفس الأمارة,فعن الإمام الصادق(ع):}السكران زمامه بيد الشيطان,إن أمره أن يسجد للأوثان سجد,وينقاد حيثما قاده{.

وفي حديث آخر عن الصادق(ع):}قال رسول الله (ص):مدمن الخمر يلقى الله يوم يلقاه كافراً{.

وعن الصادقين(ع):}ماعصي الله بشيء أشد من شرب الخمر أشد من شرب المسكر,إن أحدهم يدع الصلاة والفريضة ويثب على أمه وبنته وأخته وهو لا يعقل.{

وفي حديث عن أمير المؤمنين(ع):قيل له إنك تزعم أن شرب الخمر أشد من الزنا والسرقة؟قال(ع):}نعم إن صاحب الزنا لعله لا يعدو إلى غيره وإن شارب الخمر إذا شرب الخمر زنا,وسرق وقتل النفس التي حرم الله ,وترك الصلاة.{

إلى غير ذلك من الآثار التي يترتب على شارب الخمر وهي وجدانية يعرفها كل مرتكب لهذه المعصية ,فجدير بالإنسان أن يترك هذا الإثم الكبير كما وصفه الجليل فسي كتابه الكريم. والحمد لله رب العالمين.

وإننا من موقع الحرص والمسؤولية الملقات على عاتق كل عاقل ومؤمن ندعوا أبناءنا الكرام وأبناءنا الإعتداء عن هذا الإثم الكبير صوناً للمجتمع وللأنفسهم وأن لا يجعلوا ما فيه صلاحهم مادة للتجاذبات الرخيصة كما يحصل في العديد من قرى جبل عامل التي كانت عبر التاريخ منارة للعلم ومثالاً للمجتمعات.

 

وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان.

من يعمل صالحاً فلنفسه ومن أساء فعليها وما ربك بظلام للعبيد.

الجمعية العاملية لإحياء التراث.

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/06/11   ||   القرّاء : 2869





 
 



البحث في الموقع :

  

جديد الموقع :



 تهنئة بمناسبة حلول عيد الفطر السعيد

 تعزية بمناسبة وفاة امير المؤمنين (ع)

 تهنئة بمناسبة ولادة الامام الحسن عليه السلام

 تهنئة بحلول شهر رمضان

 تهنئة بحلول شهر رمضان

 إستشهاد الإمام الكاظم (ع)

 السيدة زينب سلام الله عليها

 رسالة تهنئة

 شهر رجب

 إحياء الليالي الفاطمية الأليمة

ملفات عشوائية :



 افتتاح اللقاء في يوم الميثاق والولاء (عيد الغدير الاغر)

 نشاطات

 15 شعبان ولادة قائم آل محمد عجل الله تعالى فرجه الشريف

 الاجتماع التحضيري للدورات الصيفية

  مساعدات على فصل الشتاء وأبواب العيد

 المفطرات

 تهنئة بحلول شهر رمضان

 توزيع حصص للفقراء

 السيدة زينب عليها السلام

 تعريف وأهداف لجنة المفاهيم الدينية

إحصاءات :
 • الأقسام الرئيسية : 6

 • الأقسام الفرعية : 19

 • عدد المواضيع : 118

 • التصفحات : 601537

 • التاريخ : 16/12/2017 - 01:44









 

تصميم وإستضافة: الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net

الجمعية العاملية لإحياء التراث : info@amililb.net  -  www.amililb.net